في المرحلة الأولى من هذه الرحلة الافتراضية، أسألك عزيزي القارئ، كيف تقاوم حالات الخوف والرهبة عندما تهم بالكتابة والبوح لقارئ لا تعرفه ولكنك تترقبه وتترصده في هذا الموقع أوذاك، وترفع له نار نفسك الملتهبة فعل العرب القدامى بالضيف، عله يطرق بابك ؟!!، وكيف تفك مغالق عالم كبير يقال عنه أنه أصبح صغيرا بل متناهي الصغر، بحجم كف أو قلامة ظفر؟!!.
لاشك أنه أقل من الهباء المعلق في الفضاء،
























