الموضوع: مشروع جديد لإعادة النظر في تنسيق الكتابة العربية الإلكترونية:
( دعوة إلى التحكم في كتابة وتنسيق الحروف والنقط والحركات بشكل مستقل )
عناصر الموضوع:
1 - مقدمة عامة، 2 – ملاحظة، 3 – سؤال واقتراح، 4 – خلاصة.
1 – مقدمة عامة:
احتاج الخط العربي إلى مراحل طويلة من التجريب والتطوير قبل أن يستقيم على الصورة النمطية التي هو عليها الآن.
وإذا حللنا هذه الصورة نجد أنها تتكون من ثلاثة مستويات أساسية، وهي:
1- مستوى الحرف أو الخط؛ وتمثله الحروف العربية الثمانية والعشرون المجموعة في الكلمات المعروفة التالية: ( أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت، ثخذ، ضظغ ).
2- مستوى النقط أو الإعجام؛ فهناك حروف تكتب معجمة بإضافة نقطة أو نقطتين أو ثلاث نقط . وعددها 15 حرفا. أما بقية الحروف فتكتب مهملة من غير نقط. وعددها 13 حرفا.
3- مستوى الشكل أو الحركات، وتشمل حركات الفتح والضم والكسر والسكون، بتنوين أو بغير تنوين، وبمد طويل عند اقترانها بحروف العلة: وهي الألف والواو والياء، أو من غير مد.
وهذه المستويات الثلاثة ( الحرف + النقط + الشكل ) تتعاون فيما بينها لتعطي كل حرف قيمته الصوتية عند النطق به، أو عند كتابته إما بواسطة القلم أو بواسطة مفاتيح لوحة الحاسوب.
وبعد هذه التوضيحات التي قد تبدو للبعض بديهية أخلص إلى ملاحظة وسؤال، وأنا أتوجه بهما إلى إخواني المدونين أصحاب المدونات التقنية، وإلى جميع الإخوة المهتمين بوضع برامج الكتابة العربية الإلكترونية:
2 - ملاحظة:
هناك اختلاف واضح بين الكتابة اليدوية بالقلم وبين الكتابة الإلكترونية:
ففي الكتابة اليدوية نبدأ بكتابة الحرف في المرحلة الأولى، ثم نضع النقط المناسبة فوقه أو تحته في المرحلة الثانية. وقد نضع الحركات أحيانا رفعا لكل لبس في المرحلة الثالثة. أما عند الكتابة بواسطة الآلة الكاتبة القديمة أو الحاسوب فإن هذه المستويات الثلاثة تتم دفعة واحدة، على شكل كتلة واحدة، بحيث يوحي هذا الاستخدام المعمم في الكتابة الرقمية أن الحرف أهم تقنيا وجماليا من النقط ومن الحركات..
وإذا رجعنا إلى تاريخ الخط العربي نجده يقدم لنا تدرجا في استعمال هذه المستويات الثلاثة؛ ففي بداية تشكل الخط العربي خلت الخطوط البدائية من أي أثر للنقط والشكل. ولازال الاعتقاد السائد عند المهتمين بقواعد الكتابة الخطية العربية أن ه
المزيد