عنوان هذا الإدراج تحريف يسير للعبارة التحذيرية التي نجدها في ردهات القطارات وحافلات النقل العمومي ببلادنا، وفحواها:( احذر أن تمد ذراعك إلى الخارج).
تاريخ إنشاء هذه المدونة : 14 / 12 / 2005 ـــــــــ بريد المراسلة: abousouha@gmail.com
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ابتداء من 3 مارس 2008
ابتداء من: 21 / 4 / 2008
زيارات فردية لهذا اليوم

للإشتراك في الخلاصات:
RSS Reader Widget
![]()
كلمات عابرة على موقع البلوغـر
![]()
مقالات منشورة في جريدة دليل الأنترنت

![]()

مايو 11th, 2009 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
عنوان هذا الإدراج تحريف يسير للعبارة التحذيرية التي نجدها في ردهات القطارات وحافلات النقل العمومي ببلادنا، وفحواها:( احذر أن تمد ذراعك إلى الخارج).
سبتمبر 3rd, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
كان عنوان هذا الإدراج أول الأمر :(درس الصين العظيم) على غرار: (سور الصين العظيم) غير أن المدقق اللغوي الإلكتروني أرسل لي رسالة جانبية يقول فيها لابد أن يتفق النعت والمنعوت في العدد والنوع مقترحا استبدال كلمة (العظيم) بالكلمة (العظيمة) لتصحيح الخطأ، فأذعنت لاقتراحه على الفور.
فلا شك أن أمة الصين أمة عظيمة ليس فقط بعدد سكانها الهائل الذي يناهز المليار ونصف بل بفاعلية هذا العدد الضخم وقدرته على الإنتاج والعمل وصناعة حياة صينية عصرية متجددة ومحافظة على كل تقاليدها الروحية الموروثة، ليس فقط داخل حدود سور الصين العظيم بل خارجه أيضا.
فكل ما يمكن أن يخطر على بالك من منتج صناعي صار مستنسخا بالآلاف في المعامل والأوراش الصينية من الإبرة حتى الصارو
أغسطس 30th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
من معاني الزر في اللغة العربية: شَدُّ القميص وهو معروف. كما تطلق كلمة الِزر على العقل إذا كان راجحا؛ فقد روي أن أبا ذر الغفاري رضي الله عنه قال في حق علي عليه السلام يصف رجاحة عقله: إنه ِزرُّ الأرض؛ فسره ثعلب فقال: تثبتُ به الأرض كما يثبتُ القميص بزره إذا شُد به.
وإذن، يُستفاد من معاني الزر في اللغة العربية أمران مهمان: أحدهما مادي يخص تلك الحبة أو الخرزة أو الجُويزة التي تُجعل في عُرى القميص لتُشدَّ أجزاؤه إلى بعضها البعض خاصة عند منطقة العنق والصدر والخصر وعند أطراف الأكمام. أما الأمر الثاني فهو معنوي ويخص رجاحة العقل وثباته وقدرته على الفرز والتحكم.
إن الأزرار، وكيفما كان شكلها أو حجمها أو لونها إنما ابتكرها الإنسان أول الأمر لتكون أداة للتحكم في ثبات الثياب على الأجسام دون أن نغفل لمساتها الجمالية المضافة لاحقا لتتناسب مع ثقافة وأذواق كل زمان ومكان.
أما اليوم فقد تعقدت صناعة الأزرار وتعددت مجالات استعمالاتها ووظائفها الحيوية الضرورية للتحكم ليس فقط في حركة الثياب على الأجسام وإنما للتحكم في حركة الكون كله؛ في زمانه ومكانه، وفي كل مسافة من مسافاته، وفي كل ذبذبة من ذبذباته، وكل نسمة من نسماته. فكل ما في هذا الوجود من موجود أضحى رهينة حركة زر من الأزرار.
وقد جعل الله سره في أضعف خلقه وهو الإنسان.غير أن إنسان هذا اليوم قد جعل سر وجوده وتقدمه في أصغر زر
أغسطس 7th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
البكالوريا نقلة نوعية في حياة المتعلمين. وقد لا نبالغ إذا قلنا: إنها مرحلة بلوغهم الذهني والنفسي الحقيقي بسبب ما يتكون لديهم في هذه المرحلة من رؤى وأهداف وقناعات خاصة شبه مستقلة، وإن جاء هذا البلوغ متزامنا أو متأخرا قليلا أو كثيرا عن وقت بلوغهم الفزيلوجي. ففي هذا المرحلة من عمر المتعلمين تكون ملامح الأنوثة والرجولة قد ارتسمت على أجسادهم كاملة إناثا وذكورا.
وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار منطق التدرج التعليمي المعتمد ببلادنا؛ من الطور التمهيدي في الكتاتيب التقليدية أو دور الحضانة العصرية، إلى الطور الابتدائي فالإعدادي التأهيلي ثم انتهاء بالمرحلة الثانوية، فإن متوسط عمر حاملي شهادة البكالوريا في المغرب، من الجنسين معا، يكون بين سن الثامنة عشر أو السابعة عشر في الأحوال الاستثنائية، وبين التاسعة عشر في الأحوال العادية، وقد يتأخر إلى ما بعد السن العشرين عند تراكم سنوات الهدر المدرسي…
والدليل على أهمية الباكالوريا أن حاملهيا تتغير صفتهم من ( تلميذ) إلى ( طالب ) عند انتسابهم إلى الكليات أو المعاهد والمدارس العليا المتخصصة، فيتحقق لهم مزيد من النضج والاستقلال التدريجي بفكرهم ورأيهم لرسم ملامح مستقبلهم، وتحديد مسار حياتهم، بعيدا بعض الشيء عن سلطة الأوصياء من الآباء والأقارب، وعن الأحياء والقرى الأولى التي ترعرعوا وشبوا فيها إذا ما كتب لهم الانتقال إلى المدن الجامعية القريبة أو البعيدة عن محل سكناهم.
ولطالما أعرب طلبة الجامعة المنتسبين إليها حديثا عن المعاناة المادية والنفسية التي يعانونها أول الأمر بعيدا عن دفء الأسرة، حيث يجدون أنفسهم وجها لوجه مع مشاكل الإيواء في الحي الجامعي، أو الكراء خارجه، ومشاكل النقل وعادات الأكل الجديدة التي تختلف اختلافا بينا عما ألفوه تحت كنف الوالدين، بالإضافة إلى مشاكل التواصل مع أساتذة الجامعة ومع الإدارة ومع بقية زملائهم الطلبة في غرفة الحي الجامعي أو في السكن المشترك داخل الأحياء المجاورة للكليات، أو حتى داخل صفوف المحاضرات والدروس التوجيهية والتطبيقية داخل المختبرات….
ومع الأسف فل
يوليو 12th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
التراسل بين الناس قديم قدم الحواس الخمسة المركبة فيهم خِلقة وجبلة. فكل واحدة من تلك الحواس نظام كامل معقد لبث إشارة ما واستقبال أخرى.
وكما لكل حاسة القدرة على فرز الإشارة وتفكيكها وتحليل معطياتها فلها القدرة ذاتها على ترميزها وإخفائها بحيث لا يستطيع فك مجاهلها إلا من أُعطي مفاتح الفهم السرية الأولى لها…
ولم تكن اللغة الشعرية عبر كل العصور الماضية إلا اختزالا منظما لفوضى عوالم المسموعات والمرئيات والمشمومات والملموسات وكل أصناف المذاق الحلو والمر وما بينهما من وسائط لا تعد ولا تحصى.
وستظل هذه اللغة الشعرية على الدوام أهم مرفأ تفرغ فيه البشرية حصاد مدركات حواسها الإنسانية الأولى المتدفقة كجدول رقراق مهما بلغ شأنها من تقدم علمي وتطور آلي تقني…
ومعول الناس الأول عندما يكونون في القرب على حواسهم عندما ينصت بعضهم إلى بعض أو يهمس بعضهم إلى بعض أو يرنو بعضهم إلى بعض أو يتنسم بعضهم عطر بعض … ولكنهم إذا ما تباعدوا وحل بينهم البين وأطبقت عليهم غيوم الصمت لم يجدوا عن أنظمة البريد والتراسل المستحدثة بديلا.
ومع أن للرسائل المكتوبة بخط اليد قيمة حسية وإنسانية أكبر لأنها تحمل أجزاء من أثر صاحبها: مداد قلمه، وشكل خطه بكل تعرجاته ومنحنياته، وبصمة يده، وربما شذى عطره، وربما بعض خصلات شعره المتساقط داخل المظروف، وطابع البريد لدولة المصدر، وغير ذلك مما
يوليو 4th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
أصل عنوان هذا الإدراج من المثل العربي المشهور: (الصيف ضيعتِ اللبن ).
وقيل في قصة هذا المثل: إن امرأة عربية جميلة تدعى دختنوس بنت لقيط بن زرارة تزوجت رجلا مسنا ذا مال كثير، ثم اختلفت معه فطلقها في وقت كثرة المرعى ووفرة اللبن. وكان أن تزوجت تلك المرأة بعد طلاقها شابا جميلا فقيرا. فلما جاء الصيف اشتهت اللبن غير أنه لم يكن متوفرا إلا عند زوجها السابق، فأرسلت إليه متوددة في طلبه لكنه أبى وقال قولته هذه التي صارت مثلا يجريه العرب على ألسنتهم كلما ضيع أحدهم الفرصة من بين يديه، فإذا طلب حصول تلك الفرصة المنفلتة مرة أخرى لم يسعفه القدر ولم يواته الحظ ولم يجن إلا مرارة الخيبة وحسرة الندامة.
ولهذا المثل دلالة رمزية عميقة لا تفقد صلاحيتها في كل عصر. فيكفي أن نعوض مادة (اللبن) الواردة في المثل بما يماثلها في كل عصر وأوان من اللوازم الضرورية لحياة الناس، كالصحة والتعليم والحقوق والتنمية قبل الماء والخبز، وقبل الغاز والبترول، وقبل السيف والمدفع الرشاش وحتى قبل معامل تخصيب الذرة والقنبلة الن
يوليو 1st, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
ليس الواقع الافتراضي إلا نسخة ثانية حديثة لواقع إنساني حقيقي راسخ على الأرض رغم إنكار المنكرين وجحود الجاحدين الذين لازال بعضهم يتوجس خيفة من محتوى ومضمون العوالم الافتراضية إلى درجة قد تجعله أحيانا لا يطيق الاقتراب من الحواسيب الإلكترونية التي تعتبر لوحة المفاتيح منها بمثابة منصة التحكم والقيادة في حركة السيارة عند الانعطاف أو المناورة، كما أوضحنا ذلك في إدراج قديم تحت عنوان الجَفْوَةُ الرقمية .
وعليه فإن العوالم الافتراضية، وإن كان موقعها في الأثير المعلق بين السماء والأرض، فهي ليست معزولة عن الأرض كما قد يتوهم البعض؛ فكل ما في العوالم الافتراضية من مواقع ومدونات ومنتديات يعمل في الحققية تبعا لحركة أصحابها في حياتهم الخاصة المتقلبة بين صبح ومساء، وبين صحو ونوم، ووفق أمزجتهم ونواياهم، وحسب تكوينهم الحسي والجسمي والعقلي والنفسي.
وقد بلغت العوالم الافتراضية في هذه الأيام حدا هائلا من الكثافة والتكدس والامتلاء رغم أن بداية رحلة الناس إلى هذه العوالم الأثيرية كأفراد طبيعيين أو معنويين ممثلين في شركات ومؤسسات وهيئات خاصة أو عامة، حديثة العهد. إذ لم تمهد سبلها الإلكترونية المعقدة ولم يتح استخدامها للخاصة والعامة على نطاق واسع عبر شبكات الاتصال الأرضي والفضائي إلا مع بداية هذه الألفية الثالثة.
ومن يلج العوالم الافتراضية اليوم يشعر كأنها قد بلغت
مارس 8th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
ثامن مارس هو اليوم العالمي الموعود من كل عام للاحتفال بعيد المرأة.
وفي هذا اليوم فقط من بين سائر الأيام كلها يطغى خطاب التأنيث قليلا أو كثيرا في وسائل إعلامنا العربية، كل بلد عربي حسب درجة فحولته اللغوية ومبلغ حصانته الفكرية الذكورية ضد تاء التأنيث ونون النسوة.
المهم أن تاء التأنيث تحضر بقوة في هذا اليوم في بلدنا المغرب، على غير العادة، سواء في المنابر الخطابية أو في الملتقيات النسوية أو عبر الشاشات والجرائد والصحف المستقلة أو الحزبية. ويشعر المرء وكأن الرجال قد أزيحوا من الواجهة لبعض الوقت أو كأنهم قد أجبروا على الرجوع إلى آخر الصف في نوع من الحياد والهدوء الذي يسبق هبوب العاصفة. وإن كنت لا أعلم بالضبط طبيعة نوايا الرجل العربي الحقيقية حيال هذا الاحتفال؛ أهو فعلا إقرار واعتراف، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد مجاملة واستلطاف؟.
وتذكرت في هذه اللحظة التي استبعد فيها الرجال من دوائر هذا الاحتفال في هذا اليوم الاستثنائي كيف كانت نساء قريتنا يتحايلن على أطفالهن الذكور لإبعادهم وإقصائهم عن مجالسهن الحميمية الخاصة عندما كن يلتقين عند الطاحونة، أو عند عين الماء الجارية حيث يتزودن بالماء وينظفن الملابس، أو عند رجوعهن من السوق الأسبوعي بعد أن يل
يناير 28th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
قد يخرج هذا الإدراج قليلا عن عادتي في الكتابة، ليس بسبب اختيار هذا الموضوع فقط، رغم أهميته القصوى في تحديد مستقبل البشرية، وإنما بسبب العنوان أعلاه نتيجة لحساسيته الشديدة؛
ففي عالمنا العربي الذي تطغى عليه التركيبة الازدواجية وحتى الثلاثية والرباعية يصعب علينا كثيرا أن نجد شخصيات فردية حقيقية، أي شخصيات أحادية التركيب والطبع والمزاج، واضحة الأهداف والمقاصد ثابتة على المبادئ والعقائد. ولعل أصدق مثال على هذه التركيبة المختلطة المثل المغربي السائد:( كـيْخاف ما كـيْحشمْ ).
وأعتقد أنه داخل كل بلد عربي نظائر كثيرة لهذا المثل المغربي الدارج لا أعرف منها غير المثل المصري الذي حفظته عن ظهر قلب من فرط إدماني السابق على تتبع المسلسلات المصرية في فترة تكويني التلفزيونية: ( ناس بِتـْخاف ما بْتِخـْتـِشيشْ).
وكما يمكن أن ينطبق هذا المثل علينا نحن - معشر المواطنين من الدرجة العادية وما تحت العادية - المسيجين داخل حظائر القهر والصمت، يمكن أن ينطبق أيضا على حكامنا - من الدرجة الأولى المصنفة في إطار السدة العالية والمقام الرفيع وما فوق ذلك ..، وإلا كيف نفسر صمتهم وعجزهم عن فك حصار غزة ومد الحد الأدنى من يد المساعدة، وليس كل اليد، إلى إخواننا الفلسطينيين المشردين المنكوبين الذين يستنجدون ويستجدون من خلف الحواجز والمعابر… !!
لافرق بينا وبينهم إذا؛ فنحن نخاف ونطيع من تحت، وهم يخافون ويطيعون من فوق. والمثل السابق يشملنا جميعا. والحمد لله على هذا الوضع الذي لا نحسد عليه والذي جعلنا حاكمين ومحكومين سواسية وفي صف واحد متراص أمام هذه الازدواجية .. !!
وبين الخوف والحياء تكمن أزمة التفكير والتعبير والتدبير في هذه الأمة، وإن كنا نعلم جميعا حسب ما تنص عليه أبجديات التربية والتوجيه والتعليم ع
يناير 26th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
كنت دائما أومن بأن المدخل الطبيعي لمعالجة مشكل الإملاء العربي هو القراءة الصحيحة الموجهة. كما كنت ولا زلت أومن بأن كل تعليم صحيح ناجح لا بد فيه من الاحتذاء على مثال صالح مقبول، تماما كما يلزم الأمر عند تعلم أي حرفة أو صناعة، أو عند اكتساب أي مهارة من المهارات التي تتطلب قدرات عالية عقلية أو نفسية أو جسمانية.
فتعلم اللغة نطقا وكتابة لا يقل في شيء عن أي تدريب عضلي. وأمر القوة والتماسك فيهما معا موكول إلى طول الدربة والمراس. وإلا فإن مآلهما الى التراخي والتراجع والانكماش.
وقبل عقد من الزمان لم تكن لدينا مؤشرات كثيرة لقياس وضعية الإملاء المكتوب بالعربية، إلا من خلال تصحيح دفاتر المتعلمين وأوراق إجاباتهم في الامتحان في مراحل التعليم الأولية الابتدائية، أو عبر ما يكنب من بحوث ودراسات في المراحل المتقدمة العالية.
ولعل كل واحد منا يتذكر إشارات التصحيح الحمراء التي كانت توضع من قبل أساتذتنا على أوراقنا وإجاباتنا في كل اختبار إملائي أو نشاط تربوي مكتوب بخط اليد.
وكنا نفخر بأنفسنا قلما قلت تلك الإشارات الحمراء المنبهة من أوراقنا وكراساتنا، وكنا نفرح أكثر كلما اختفت تماما؛ فقد كان أثر المداد الأحمر بين السطور في النفوس كأثر جرح غائر لا يندمل.
وأذكر أن أساتذتنا في مرحلة التعليم الجامعي خاصة لم يكونوا يتسامحون قيد أنملة في شأن أخطاء اللغة والإملاء. بل يمكن لتلك الأخطاء التي قد تبدو في نظر البعض هينة وضئيلة أن تعصف بمجهود الطالب كله، مهما علا كعبه في الفهم والتحليل والتفكير.
أما اليوم، وبعد هذا التدفق الهائل للمعلومات عبر وسائط الاتصال الحديثة المتعددة فقد أصبح في الإمكان قياس وضعية الإملاء العربي عبر كل وسيلة استخدام تقنية تدعم اللغة العربية؛ وأيسرها وأكثرها استعمالا، على سبيل المثال، الهاتف النقال عند كتابة وتبادل الرسائل النصية.
وربما جاءت المدونات على رأس هذه الوسائل الرقمية الجديدة التي يمكن أن تؤشر بوضوح على الوضعية الحقيقية للإملاء العربي للعوامل الثلاث التالية:
- العامل الأول: مرونة وسهولة أنظمة عمل وإنشاء المدونات، بحيث لا يتطلب فتح حساب مدونة غير توفر الشخص على بريد إلكتروني عادي وعلى بضعة دقائق معدودة من مجمل فائض وقتنا العربي الضائع.
- العامل الثاني: لم يعد الارتباط بالشبكة العنكبوتية صعبا على الناس كالسابق بفضل المنافسة الشديدة بين الشركات الكبيرة التي تبيع خدمات الاتصال المعلوماتية السلكية وغير السلكية بأثمان مغرية ومشجعة.
- العامل
يناير 20th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
لاحظت مند مساء أمس بعض الارتباك في نظام قوالب مدونات مكتوب، من جهة طريقة العرض، ومن جهة تنسيق الخطوط خاصة؛
فقط اختلطت ألوان العناوين الرئيسية والفرعية مع ألوان الوصلات والروابط، ولم يعد في الإمكان تمييز بعضها من بعض.
وقد جربت معظم القوالب ف
يناير 16th, 2008 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , غير مصنف,
من يتابع زيارة بوش الأخيرة إلى عواصم الشرق الأوسط والخليج يدرك أنها أشبه ما تكون برحلة وداع أخيرة قبل أن يحزم حقائبه ويشد الرحال إلى وجهة مجهولة للراحة والاستجمام، على عادة رؤساء البيت الأبيض المشؤوم في واشنطن، بعد انتهاء مدة صلاحية حكمهم.
وربما يحاول بوش في آخر مشواره السياسي وبمشاهد الحفاوة والاحتضان المبالغ فيه وبالقبل وبالرقص على إيقاع الأهازيج الخليجية والتلويح بالسيف الطويل اللامع ذهبا وبذخا وترفا أن يعطي الانطباع لأصدقائه وأعدائه بأنه قد أنجز مهمته المستحيلة، تماما كما ينتهي ممثلو هوليود الأشاوس الشجعان من تصويرهم لآخر مشاهد بطولاتهم الحربية الدموية المدمرة بعد أن يقضوا على كل الأعداء والأشرار ويدمروا ويحرقوا كل شيء يعترض طريقهم، ليعودوا إلى قواعدهم سالمين غانمين، دون أن يتطرق إلى نفوسهم الكلل والملل أو يصيب عضلاتهم المفتولة البارزة أدنى خدش أو وهن ليتفرغوا بعد ذلك إلى الرقص واحتساء الكأس ومراودة النساء.
وكالعادة فقد بدأ بوش زيارته بالحج إلى الركن المفضل لديه من إسرائيل المتصهينة مركز اهتمامه الأول حيث قدم طقوس الولاء و العبادة والتبتل، قبل أن يكمل جولته الختامية الاستعراضية الثانوية ويتنقل بين عواصمها العربية من باب تأثيث المشهد العام ومن قبيل الديكور والإكسسوارلا أقل ولا أكثر،لأن حبه الأول والأخير لإسرائيل ثابت لا يمكن أن يتحول، على غرار قول شاعرنا الكبير أبي تمام من غير إضافة أو تعليق:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزلا في الأرض يألفه الفتى
وحنينه دوما لأول منــزل
حقا، إنه لمن المخجل في حق تاريخ الشعب العربي الحديث أن يستقبل حكامنا طاغية هذا القرن بوش ب










