تاريخ إنشاء هذه المدونة : 14 / 12 / 2005 ـــــــــ بريد المراسلة: abousouha@gmail.com
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

ابتداء من 3 مارس 2008
ابتداء من: 21 / 4 / 2008
زيارات فردية لهذا اليوم

للإشتراك في الخلاصات:
RSS Reader Widget
![]()
كلمات عابرة على موقع البلوغـر
![]()
مقالات منشورة في جريدة دليل الأنترنت

![]()

نوفمبر 26th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
أبريل 25th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
أبريل 23rd, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
فبراير 7th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
فبراير 1st, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل, مواقف صعبة,
قصة الفتى العذري مع عامل مروان
أتيتك لما ضاق في الأرض مذهبي
يناير 30th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل, من وحي الأنترنت,
1- قصة الإشارة بالحاجب:
مقدمة:
أوشكت أيام البريد العادي على النفاد. وابتدأ الناس صفحة جديدة مع البريد الإلكتروني، وانتهت متاعبهم مع الطوابع والصناديق، وقصص ضياع البريد العادي والمضمون.
ووفر المسنجر المجاني على المتراسلين الجهد والوقت، وسهل عليهم طرق التعبير عن مشاعرهم وانفعالاتهم الفورية المصاحبة للكتابة النصية من خلال رسوماته وأيقوناته المبتسمة أوالغاضبة أو الخجولة… مما يضفي على المراسلة أجواء من الحميمية والحيوية، وخاصة في أوساط الشباب والمراهقين والعشاق.
ولكن، هل تساءلنا عن طرق المراسلة قديما، وعن حيلها والأجواء الخاصة والعامة المصاحبة لها؟!.
لقد انتبه الإنسان منذ وقت مبكر إلى أهمية التواصل اللغوي، واستطاع بذكائه أن يخلق داخل اللغة وعبرها مسافات للقرب والبعد، والصدق والكذب، والحقيقة والخيال..
فكل ما كان يخطر على باله وقلبه وعقله ونفسه كان يتشكل باللغة ومن خلال التعبير اللغوي، حقيقة أو مجازا.
نقول هذا، رغم ما يمكن أن يسجله بعضنا اليوم، من تراجع كبير لحجم المسافات التعبيرية اللغوية، خاصة لدى شباب اليوم، وحتى في أوساط المثقفين داخل الجامعات والمدارس أمام طوفان الصور الذي صار يغمرنا أنى كنا، وحيثما تحولنا بأبصارنا.
لقد أصبحت الصورة تنوب عنا جميعا في النطق والكلام والبوح الذي يبقى، في أكثر الأحيان عالقا في حناجرنا.
لك
يناير 22nd, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
وفي الكتب التراثية فصول تنصح الناس في ذلك الزمن الأول ، وقبل أن تطول طوابير العاطلين، بالعزوبة وعدم المغامرة في الزواج، إذا انتفت الفائدة منه، واجتمعت الآفات بسببه، وإذا اضطر معيل الأسرة إلى مد يده إلى المال الحرام ليقوم بحاجاتها الكثيرة، وخاصة إذا صادف زوجة كثيرة الطلب، وأطفالا شديدي الإلحاح. فتكون قد اجتمعت عليه بذلك كل الآفات الدنيوية والأخروية.
ولذلك رأى كثير من علماء الشرع أن في كسب الرزق الحلال، والقيام بالأهل، والصبر على أخلاق النساء، وتربية الأطفال، أنواعا من العبادات، لا تقل في فضلها وأجرها عن الفروض والنوافل.
….وتهيب الشابات والشباب اليوم من موضوع الزواج، وإن تعقدت أسبابه ودواعيه أكثر قد لا يختلف كثيرا عن تهيب القدماء.
فقد اعتذر أحدهم قديما عن الزواج ببيت من الشعر، يشبه أحد الرسوم الكاركاتورية الساخرة، فقال:
لن يسع الفأرة جحرها ـ علقت المكنس في دبرها
يشير بذلك إلى ذيل الفأرة الذي هو منها، وكذلك زوجه وأولاده فهم منه بمثابة ذلك الذيل الذي قد يعيقه ويرهقه، ويحد من حركاته ومناوراته.
ومن رجال الدين الذين اعتذروا قديما عن الزواج، لسبب مادي بشر. قال: يمنعني من النكاح قوله تعالى: ( ولهن مثل الذي عليهن ) البقرة/ 228.
وكان يقول: لو كنت أعول دجاجة لخفت أن أصير جلادها على الجسر.
و من الذين اعتذروا لسبب مر
يناير 19th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
استقلال الكثير من نفسك، واستكثار القليل من حبيبك.
وروي عن بعض الصوفية أنه قال:
لا تصلح المحبة بين اثنين حتى يقول الواحد للآخر: ياأنا.
ومن غرائب الكلام عن الحب، ماذكره ابن مسروق، قال:
رأيت سمنون المحب يتكلم في المحبة فتكسرت قناديل المسجد كلها.
وذكروا من أعراض الحب علامات كثيرة . ومنها:
الوجوم، والإطراق، والوحدة، ونحول الجسم، والسهر، والقلق، والحزن الكبير عند جفاء المحبوب أو إعراضه..
وذكر ابن حزم الأندلسي المشهور في عالم الحب بكتابه: ( طوق
المزيد
يناير 17th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , القبح والجمال, حديث المرأة والرجل,
يناير 16th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , القبح والجمال, حديث المرأة والرجل,
ومع هذا قد تغتر الحسناء بجمالها فتغفل عن هذه الحقيقة، وقد يتملكها الغيظ فلا تطيق رؤية الحلي والجواهرعلى أختها الدميمة، وتستكثر عليها ذلك فتعجب وتقول: كيف يُحرم جمالها من الغنى والزينة ويُخصص مثل ذلك لتلك القبيحة؟!!
ثم إذا وُوجهت بالحقيقة، وخُيِّرت بين الجمال مع الفقر، وبين القبح مع الغنى عاد إليها رشدها وصوابها قليلا، فآثرت الجمال على ما سواه، أو تظاهرت بذلك في علانيتها دون سرها.
وحقا، للجمال، في عصرنا هذا، نوع من النفوذ والقوة، إذ تقدر الجميلة على إنجاز حاجات قد لا تقدر عليها القبيحة، ألا ترى كيف يفسح الرجال عادة للحسناوات بتلقائية لامتناهية، في الطريق، وفي قاعات الانتظار، وفي كراسي الحافلات والقطارات… أما القبيحة فقد اعتادت أن تدفع وتدافع، وتنتظر طويلا حتى يأتيها الدور.
وإذا نظرت إلى المجلات النسائية، لا تجد فيها غير صور الحسناوات الرشيقات الممشوقات القوام، وكأن ليس هناك قبيحة في العالم..!!.
وللحسناوات المحظوظات في مهرجانات الجمال القُطرية والعالمية حظ كبير لم يكن ليخطر لهن على بال، من الجاه والشهرة، ومواعيد تلو المواعيد مع شركات إنتاج وتسويق الصور المتحركة والثابتة…
وإذا تصفحت مواقع الأنترنت تجد أن أكثر المواقع جذبا تلك التي تعج بصور الجميلات اللائي يعرضن فيها فتنة أجسادهن جملة أو تفصيلا، وبأخبارهن المثيرة في إدارة أعناق الرجال… ولكن ما نصيب القبيحات من كل ذلك، وقد يكن السواد الأعظم؟!!
إن نظرة الناس إلى القبيحة في الحاضر والماضي يشوبها، في الغالب
يناير 14th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
وللجاحظ رسالة مشهورة كتبها عن القيان أراد من خلالها أن يميط اللثام عن سر صناعة الغواية لديهن، وأن يكشف خيوط شراكها المتشابكة التي إذا وقع فيها المربوط، لن يجد لنفسه فكاكا حتى يؤدي الثمن غاليا من حرعرضه وماله.
وقد حذر الجاحظ منهن ومن غوايتهن رغم اعترافه بفضلهن على كثير من مثيلاتهن من النساء الحرائر القابعات في ظلمة البيوت قسرا، وتفوقهن عليهن بحسن اطلاعهن وثقافتهن، وحفظهن لغزير الشعر، ومعرفتهن بفن الكتابة والمراسلة، بالإضافة إلى حذقهن لكثير من الصناعات قال:
(ومن الآفة عشق القيان على كثرة فضائلهن، وسكون النفس إليهن، وأنهن يجمعن للإنسان من اللذات ما لا يجتمع في شئ على وجه الأرض)
وعلل ذلك بعدم إخلاصهن وسرعة تلونهن وكيلهن لجميع الرجال بمكيال واحد وذلك:
يناير 14th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
ويعلق الأب، خلال فترة الحمل، كل آماله العريضة على مافي بطن الأم، وتتملكه مشاعر خوف كبيرة على الوضع الصحي لخلفه وسره غير عابئ بمصير الأم والزوجة، وخاصة عندما تضطره ظروف عمله إ
يناير 9th, 2006 كتبها عبد اللطيف المصدق نشر في , حديث المرأة والرجل,
بدأت قاطرة تأنيث الحياة، في عالمنا العربي تتحرك ببطء شديد، ولو على سبيل الاختبار والتجريب، وبمراقبة حذرة من الرجل الذي لم يتقبل بعد الفكرة من أساسها، وكيف له أن يتقبلها، وهو قد تعلم من الكتب الصفراء والبيضاء أن يجعلها من ورائه، حتى في الشارع العام عندما يخرج مع أسرته للتبضع أو التجول!! .
ولكن، ومع ذلك، وبفضل رياح العولمة، التي تطأطأ لها الرؤوس العاتي










