Yahoo!

تاريخ إنشاء هذه المدونة : 14 /  12 / 2005  ـــــــــ  بريد المراسلة: abousouha@gmail.com 


أنماط وظواهر من “الفيسبوك” و”التويتر” (2)

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 12 مايو 2012 الساعة: 10:51 ص

  المقالة الثانية: الطيور على أشكالها تقع.

إذا كان فضاءا "الفيسبوك" و"التويتر" قد عرفا تلك الهجرة الهائلة التي تحدثنا عنها في الإدراج السابق فلقدرتهما العجيبة على الجمع والتأليف، وحيث يمكن للناس أن يتداعوا ويتنادوا من كل حدب وصوب في مشهد يشبه حركة أسراب الطيور المحلقة في السماء عندما يقع بعضها على بعض أرضا، وعندما تنضاف إليها عناصر أخرى جديدة في كل نوبة تحليق … ولذلك يتحدث الناس اليوم عن لقاءات وتجمعات افتراضية مليونية لا عهد للبشرية بها ولا تستطيع كبريات الساحات العمومية العالمية الحقيقية أن تطيقها أو تستوعبها.

وفي الوقت الذي تسعى فيه بعض الحكومات إلى تقليص حجم الساحات العمومية عمدا بوسائل النسف والتدمير والتغيير الممنهج لملامح تلك الساحات التاريخية الشاهدة على مختلف أشكال النضال والثورة المضادة، يزداد فرار الناس إلى المواقع والساحات الافتراضية التي تزداد اتساعا كلما امتلأت، ولا تضيق أبدا بما رحبت…

ومن الظواهر السلوكية الجديدة التي ترافق هذا المشهد الرقمي التواصلي الجماعي الجديد أن الناس ما عادوا يصحبون إلى المقاهي العمومية أصدقاءهم الحقيقيين فقط، ولا يتأبطون وهم في طريقهم إليها جريدة يومية أو صحيفة، كما كان العهد بالأمس القريب، وإنما يسيرون فرادى أو جماعات صحبة أجهزتهم الإلكترونية التي يحملونها في جيوبهم أو في محافظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنماط وظواهر من “الفيسبوك” و”التويتر” (1)

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 7 مايو 2012 الساعة: 12:17 م

 المقالة الأولى: موسم الهجرة إلى "الفيسبوك " و"التويتر".  

من أكثر المواقع الاجتماعية التواصلية شهرة في هذه الأيام موقعا "الفيسبوك" و"التويتر". والذي جعلنا نقرن هذين الموقعين بهذا الترتيب هو واقع التداول اللغوي اليومي الخاص بهما، إذ في الغالب ما يرد موقع" الفيسبوك" أولا ويليه موقع "التويتر" ثانيا.

 ولا أعتقد أن في تقديم الأول على الثاني، في العنوان أعلاه، وكذا في سياق الحديث اليومي المتداول عن هذين الموقعين الكبيرين زيادة فضل أو مزية. فهما سيان في القيمة والأهمية، ويتكاملان فيما يقدمانه من خدمات تواصلية متنوعة ومتجددة في كل يوم…

والموقعان معا لهما طريقة جديدة مميزة وخاصة في التصميم وفي اختيار اللون والشعار، ولكن هدفهما واحد يؤدي في النهاية إلى تواصل اجتماعي حيوي خصب متمدد ومتجدد على مدار الساعة، مثل النهر الذي ينطلق من المنبع ضئيلا صغيرا ليصير عند المصب ضخما كبيرا. وبذلك فهما معا يتجاوزان طرق التواصل التقليدية السابقة بمسافات بعيدة؛ كالبريد العادي أحادي الاتجاه والمجموعات البريدية متعددة الاتجاه ومواقع الدردشة الثنائية والجماعية بالإضافة إلى المواقع الإلكترونية التقليدية والمدونات والمنتديات وغير ذلك مما أكل عليه الزمن الرقمي وشرب….

والذي يميزهما أنهما يتحركان أكثر نحو الخارج، وكأن المنتسبين إليهما يقيمون في بيوت من زجاج، فالكل مكشوف و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام الرقمي وقضية اللغة العربية

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 26 أبريل 2012 الساعة: 12:38 م

   لم يكن الخبر متاحا لسكان الأرض مثلما هو اليوم، فهناك عدد لا يحصى من المواقع الإخبارية الرقمية الدولية والوطنية والمحلية التي تتنافس في اقتناص الأخبار وتقديمها لعموم المتصفحين في ذات اللحظة وقبل أن يزول عنها بريق الطراوة…

   يذكرني الوضع الإعلامي الرقمي في بلدنا المغرب وفي العالم كله بمشهد بائعي السمك عندما يتفننون في عرض ما جادت به قوارب الصيد أمام أنظار الزبناء كل حسب طريقته في ترتيب السمك وتصنيفه، وحتى عندما يتنافسون في الصياح والمناداة على الزبناء كل حسب أسلوبه ومبلغ علمه أو حيلته…

   وكما تحيط ببائع السمك ضائقة الوقت، إذ عليه أن يسرع في بيع سلعته في الصباح الباكر وقبل أن تتوسط الشمس كبد السماء وإلا حلت به الخسارة الكبرى، فكذلك حال محرري الأخبار على المواقع الإلكترونية إذ عليهم أن يكونوا السباقين إلى اصطياد الأخبار الطازجة وتقديمها بسرعة إلى القراء الرقميين قبل أن يحل بها البوار أيضا.

   وإذا كانت ضائقة الوقت مبررا معقولا بالنسبة لمحرري أخبارنا الوطنية والمحلية للاعتذار عما يقترفونه من أخطاء في حق لغتنا العربية، فإن هذا العذر لا يمكن أن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال وإلا حلت بلغتنا الطامة الكبرى؛ لأن التساهل في الأمر القليل مطية إلى الفساد الأكبر. ولطالما سمعنا من أفواه آبائا المثل المغربي المعروف والذي مفاده أن سمكة واحدة فاسدة كفيلة بأن تفسد كل ما حولها.

   لا شك أن مشهدنا الرقمي المكتوب بالعربية موبوء ومليء بالأخطاء والأمراض والعلل، وهو في حاجة ماسة إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملهاة ورواسب افتراضية.

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 6 أبريل 2012 الساعة: 10:41 ص

 

ما يُرى على سطح بحر الإنترت العظيم هو ما تحركه مجاذيف المبحرين القاصدين للهدف والتائهين. الكل يبحث الكل يجري ويلهث. قلة قليلة تتزود في رحلتها الافتراضية الطويلة وتختار وتحتاط، وأكثرية هائلة تتقاذفها الأمواج من غير تحكم أو سيطرة وتقتات على الفتات.

إنها تراجيديا أو بالأحرى ملهاة افتراضية عجيبة نعيشها اليوم؛ وكل واحد منا له نصيب من مشهدها العام مما يقذفه غيرنا في بحارها ونصطاده نحن بعيون شباكنا الرقمية على الدوام.

ويلتقي أكثر الناس اليوم عند المواقع الاجتماعية الافتراضية الكبيرة في حركة جماعية تشبه حركة سمك السردين في أعالي البحار؛ لا يعنيهم أمر التزود من قوت البحر وكنوزه الثمينة المترسبة التي تحتاج إلى مراس وخبرة طويلة بفنون الغوص في الأعماق، بقدر ما يعنيهم الخوض في الزحام، والتدافع بالأكتاف لتلقي نصيبهم من الغثاء والهلام والزبد الذي يركب بعضه بعضا في السطح المكشوف والمفضوح بعد أن تتقاذفه أيادي المبحرين في كل اتجاه وناحية وتمزقه إربا إربا كما تمزق وتنهش لحوم الأضاحي…

 ويكون أكثر هذا الغثاء أوالهلام أو الزبد الطافي إما في شكل نكتة، أو نميمة، أو فضيحة أو مقلب، أو صورة غريبة، أو رسم أو كاريكاتور، أو مونولوج أو دردشة فجة.. وغير ذلك من الفقاقيع الافتراضية التي قد تبهرنا بطراوتها الناعمة ولكنها سرعان ما تخبو ولا يبقى لها أثر يذكر في العقل أو الذاكرة أو الوجدان.

 وإذا كانت الطراوة هي مبدأ الحياة الجماعية الافتراضية وخاصة عند مواقع التعارف الاجتماعي الكبيرة المعروفة، كما أوضحنا في إدراجات س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التقنية الرقمية “اللوحية”.

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 21 مارس 2012 الساعة: 10:32 ص

لعل أول ما يلفت النظر في دنيا التواصل الرقمي هو تقلص حجم الأجهزة المعدة لهذا الغرض يوما بعد يوم، بحيث لم تعد تحتل إلا مساحة صغيرة من غرف الجلوس أو العمل أو النوم. وفضلا عن ذلك فهي تلتقط بأصابع اليد الواحدة وتنقل من كف إلى كف وتندس بين الأوراق داخل المحافظ اليدوية وحتى في الجيب بكل سلاسة وانسيابية لترافق الناس في كل أوقاتهم وفي جميع أوضاعهم وأحوالهم.

وهذه الأجهزة الرقمية التواصلية، على صغرها، لم تعد أحادية المهام؛ بل أصبحت لها وظائف عدة متداخلة ومندمجة ومتفاعلة؛ فجهاز التلفاز، على سبيل المثال، الذي  صار في شكله الجديد أشبه ما يكون ببرواز حائطي أنيق ونحيف، لم يعد مقتصرا على الاستقبال فقط، بل مشغلا لكثير من الوسائط السمعية والبصرية أيضا، ومرتبطا بخدمة الإنترنت، ومتفاعلا مع كثير من الأجهزة الأخرى الموجودة بالبيت أو بالفضاء الخارجي عبر أنظمة الاستشعار المختلفة.

أما الهواتف النقالة فصارت لها مهام أكثر تعقيدا وتداخلا واندماجا، لجمعها بين وظائف التلفاز من جهة ووظائف الحاسوب التقليدي المعروفة  ووظائف الوسائط السمعية البصرية على اختلافها وتنوعها أيضا، مع قدرة متزايدة على الحفظ والتخزين..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خيار العودة إلى الوضع الأول

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 18 يناير 2012 الساعة: 18:24 م

 

"دوام الحال من المحال". هذا ما تعارف عليه الناس ودلت عليه التجارب منذ أن وعت البشرية حقيقة وجودها على هذا الكوكب العجيب.

 ومع ذلك يبقى هناك، في نفس كل إنسان، حنين دائم إلى استعادة وضع ما أو مجموعة أوضاع سابقة مريحة ومحببة كان فيها هذا الإنسان منسجما مع ذاته ومع نفسه ومع محيطه قبل كل تغير طارئ، ولو تم ذلك الاسترجاع من طريق الحلم والخيال أو الفن أو الكتابة والتدوين…

ونستطيع هنا أن نضرب أمثلة عديدة من الحالات والأوضاع الفردية والجماعية قبل أن تدور عليها دوائر الأيام وتتعرض إلى الاختلال أو الفساد؛ من قبيل المرض بعد الصحة، والعجز بعد القدرة، والشدة بعد الرخاء والفشل بعد النجاح، والاختلاف بعد الاتفاق، والحرب بعد السلام وهلم جرا وعدا.

وحتى الطبيعة من حولنا وما عليها من مخلوقات وكائنات وجمادات لا تسلم من دواعي الدهر، بفعل اختلال بسيط في الهواء أو التربة أو الضغط أو الحرارة أو الرطوبة…

وإذا ما انتقلنا إلى عوالمنا الافتراضية بكل ما تعج به من أجهزة وبرامج وتطبيقات ووسائط  وأدوات تحكم واستشعار…، فإنها لا تكاد تستثنى من هذه القاعدة أيضا، لكونها من صنع إنسان خلق أصلا من ضعف. ولذلك فهو محكوم على الدوام بضرورة مواصلة التعلم والتدريب وتكرار التجارب لع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وماذا بعد شبكة الإنترنت العادية …!؟

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 2 يوليو 2010 الساعة: 11:17 ص

ربما كان هذا السؤال سابقا لأوانه في هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا الإدراج لأن عهد البشرية بالإنترنت ما زال غضا طريا، ولم يخرج بعد من طور البحث والتجريب..

 ومع ذلك بدأ كثير من الناس يصابون بنوبات ملل افتراضية قد تصل بالبعض إلى درجة الجفاء والقطيعة، وأصبح أقصى ما يطلبونه تصفح جديد بريدهم الإلكتروني بضعة دقائق لينفضوا سريعا عن حواسيبهم المتصلة زاهدين في بضاعة الإنترنت الأخرى المزجاة..
ويبدو الوضع حاليا بالنسبة لمن عايش تطور شبكة الإنترنت منذ نشأتها الأولى حتى اليوم، كما لو أنها استنفدت كل ما في جعبتها بعد أن أدت وظائفها الأساسية التي لا تكاد تخرج عن تأمين اتصال سريع بالحرف والصوت والصورة أو استعراض محتوى معين للفائدة أو المتعة أو التسلية أو حتى لمجرد الفضول، أو تخزين محتوى معلوم إلى أجل غير معلوم، فضلا عن هامش كبير متاح على مدار الساعة للقراصنة وقطاع الطرق والمتسكعين والمتسولين على عتبات بريدنا الإلكتروني وفي كل أماكن التعارف الاجتماعي العالمي.
وإذا ما حللنا الوظائف الأساسية للإنترنت: أقصد وظائف الإرسال والاستقبال ووظائف التسليم والاستلام فإنها لا تخرج عن طبيعة وظائف البريد العادي التي ما زالت قائمة بمنشآتها وبشبابيكها وبسعاة البريد الذين يجوبون الأرض جيئة وذهابا على دراجاتهم البخارية أو الهوائية أو حتى على الأقدام، يحملون الرسائل والطرود إلى أصحابها ويسلمونها لهم يدا بيد وبعد دق جرس الباب وإلقاء التحية، أو وظيفة عون البنك الذي يسلم الأموال أو يستلم الصكوك بعد فحص التوقيعات والتأكد من هوية الزبناء، أو وظيفة ناشر أو صاحب مطبعة أو كشك مركون في زاوية ينقل محتوى معين من مؤلف إلى قارئ، أو حتى متسول يسأل الناس إلحافا عند بوابة مسجد أو مدخل سوق أو محطة للمسافرين…
فماذا يمكن أن يقدم الانترنت أكثر غير تأمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنترنت عند مواعيد الامتحانات

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 19 مايو 2010 الساعة: 09:58 ص

 صار للبيئة التعليمية في بلادنا المغرب، كما في بقية بلدان العالم، وجهان: أحدهما واقعي يكون بوجود المقررات والمناهج المعتمدة من لدن الوزارات الوصية وبحضور المتعلمين والأساتذة كأشخاص ذاتيين حاضرين بلحمهم  وشحمهم داخل الفصول والحجرات والأقسام النظامية.

أما الوجه الثاني فهو كل ما انعكس في البيئة الافتراضية مما له علاقة بأمور التعليم والتحصيل، سواء في شكل مواقع تربوية وتعليمية تابعة لمؤسسات التربية والتعليم العمومي أو الخاص، أو في شكل مواقع ومنتديات ومدونات خاصة بالتلاميذ والطلبة والأساتذة وكافة الأطر التربوية والإدارية.
وقد عرفت البيئة التعليمية الافتراضية في بلادنا، وخلال سنوات قليلة ماضية لا تتجاوز عند العد أصابع اليدين، امتلاء كبيرا يكاد يصيب المتصفح لها اليوم بالتخمة والغثيان. وكل ذلك راجع إلى ما يطبعها من حشو ونقل حرفي بمختلف عمليات القص واللصق الرقمية الممكنة.
 وعلى العموم، فالمعروض الافتراضي من المواد التربوية والتعليمية كثير، ولكن المفيد منه قليل، وأغلبه معاد مكرور ويفتقد في الغالب، إلى حس الإبداع والتجديد؛ سواء تعلق الأمر بالدروس وتطبيقاتها، أو بالأسئلة وأجوبتها، أو بالتمارين وحلولها…
وليس في كلامنا هذا أي تقليل مقصود من قيمة الجهود المبذولة من لدن كل الأشخاص الذين يعملون ليل نهار على صب مواد التربية والتعليم على اختلاف أنواعها ومسمياتها وتخصصاتها في بحر الإنترنت. وكثير من هؤلاء لا يدخر أي جهد فني خاص بتصميم الصفحات والبوابات التربوية من حيث اعتماد آخر صيحات البرمجة الرقمية.
ولكن، ما جدوى كل بناء حقيقي أو افتراضي إذا أُسسا على مضمون ضحل يشبه الفراغ أو فوضى أو عشوائية، أو غياب رؤية واضحة استشرافية.
وخلال الأيام القليلة التي تسبق مواعيد الامتحانات السنوية أو الدورية يزداد إقبال المتعلمين في بلادنا على استهلاك المواد الافتراضية التي لها علاقة بالمنهاج أو المقرر المعتمد لكل فصل أو شعبة أو مسلك في أحد الفروع العلمية أو الأدبية أو التقنية.
وتسطيع بكل بساطة أن ترصد حركة الطلاب والتلاميذ المتزايدة زرافات ووحدانا في اتجاه مواقع التربية والتعليم على الإنترنت خلال تلك الأيام القليلة التي تسبق كل اختب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثوابت والمتغيرات في الزمن الرقمي.

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 2 مايو 2010 الساعة: 10:43 ص

يختلف الحديث عن موضوع الثوابت والمتغيرات الرقمية باختلاف المُرسِلين والمُستقبِلين وتقنيات الإرسال والاستقبال المستخدمة في كل وقت وحين.

وربما قد لا يستطيع الواحد منا تذكر عدد المرات التي غير فيها جلد حاسوبه الشخصي أو هاتفه النقال خلال السنوات القليلة الماضية جزئيا أو كليا لمواكبة سرعة التطور المتسارع في البرامج وفي أنظمة العرض والتشفير والاختزال والتخزين.
ويفرض كل تجديد في أنظمة التواصل الحديثة قطيعة مع الماضي الرقمي؛ فكل منتج تقني جديد يجُب ما قبله ويلغيه، بحيث لا يصبح القديم منها صالحا للاستعمال إلا بمواصفات بدائية لا يمكن أن تفي بالغرض المطلوب المتجدد على مدار الوقت والساعة شكلا ومضمونا.
فكل حياة رقمية جديدة ما هي في الحقيقة إلا إعلان عن موت افتراضي حتمي وشيك لأجهزة موجودة سلفا عند الناس قبل أن تصاب بالشلل أو بالسكتة الرقمية التي لا وجود بعدها ولا حياة.
لقد أصبح عمر الأجهزة التقنية التي تقع تحت تصرفنا أكثر قصرا من كل وقت رقمي افتراضي مضى؛ وتلك الأجهزة التي  نقتنيها أول مرة بشغف المعجب المفتون سرعان ما تذبل في أيادينا قبل أن يمر عليها عام أو شهر أو ربما أقل من ذلك، خاصة وأن كل طفرة تقنية تستدعي منظومة جديدة متكاملة من الأجهزة والوسائل والبنيات التي لا يمكن الإعلان عنها أو عرضها للبيع والاستخدام الخاص أو العام إلا بعد اختبار درجة تفوقها على المنظومات القديمة التي يعمل الخبراء والباحثون والمهندسون على تجاوزها باستمرار ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحائط الإلكتروني؛ طريقة جديدة للتواصل المختصر (الورقة الثانية).

كتبها عبد اللطيف المصدق ، في 23 مارس 2010 الساعة: 17:29 م

الورقة الثانية: في المفهوم التواصلي

لتقنيات التواصل الحديثة قدرة سحرية عجيبة على إلغاء مفهوم المكان من الأذهان؛ فلا الشرق عندها شرق ولا الغرب غرب، وكل خطوط الطول والعرض صارت مجتمعة لديها في حيز واحد، هو حيز شبكات وخيوط وحبال الاتصال العالمي البرية والبحرية ودوائر السليكون وترددات الأمواج الكهرومغناطيسية التي يزدحم بها أثير السماء.
يبدو لي أحيانا كأن زماننا هذا قد ضاق برفيق دربه المكان، فلم يعودا قادرين على تحمل بعضهما البعض، وكل واحد منهما يرجو الفكاك والافتراق ليمضي في حال سبيله متحررا من وطأة صاحبه.
ومن هنا فإن أزمة التواصل الحديثة لا تكمن فقط في عباءتي الزمن والمكان التي تضيق بنا أو نضيق بها حينما نلبسها أو تلبسنا، وإنما أيضا في الدور المزدوج للعملية التواصلية الحديثة التي تتطلب منا أن نكون مرسلين ومستقبلين في نفس الوقت. فلا معنى ولا قيمة لهاتف ثابت أو نقال، أرضي أو فضائي، إذا لم يوجد في الطرف الآخر من خط هاتفنا من يقوم بنفس دورنا، وإلا فإنه يتحول إلى مجرد تحفة تقنية مكملة لديكور البيت، ولك أن تقيس هذا المثال على سائر الوسائط التقنية الأخرى…
وحتى أنظمة التواصل الكلاسيكية الحكومية الممعنة في البرتوكول والرسميات كالراديو والتلفزيون، بدأت تغير جلدها تدريجيا لأنها وجدت نفسها مضطرة إلى التخلي عن دورها القديم أحادي الاتجاه الذي كان يقتصر على البث فقط. وأصبحت لأول مرة تنزل هي الأخرى بمبعوثيها وبالكاميرا والميكروفون إلى الشارع لتستقبل رأي الشارع وصورة الناس البسطاء ومتجددات الحياة العادية والاستثنائية والطارئة.
 إن ازدحام شبكة الاتصال العالمي بالمرسلات السمعية والبصرية، يحتم على مستعمليها استحداث طرق وأنظمة عديدة لاختصار تلك المرسلات وطيها مثنى وثلاث ورباع كما يطوى ويثنى الورق على بعضه البعض حتى يصير متناهيا في الصغر..
 وقد يطول بنا الحديث إذا وسعنا دائرة البحث في أنظمة التواصل المختصر من قبيل الرسائل النصية الهاتفية القصيرة (SMS)، وأنظمة الدردشة الفورية عبر المواقع الإلكترونية بأبجديتها المعقدة وأيقوناتها المختزلة للمشاعر والأفكار والمواقف، دون أن نغفل أيضا الأشرطة المنسدلة بالطول والعرض وفي كل الاتجاهات على شاشات البث التلفزيوني الأرضي والفضائي، المركزية والجهوية، الحكومية والخاصة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي